
ريموت لجميع أجهزة التلفاز
- 29.00المراجعات
- 4.2
- المطوّر
- ZipoApps
- تاريخ الإصدار
- 08/04/2020
لقطات الشاشة








إذا كنت قد أضعت جهاز التحكم التقليدي بين وسائد الأريكة أو أردت تشغيل التلفاز من الجهة الأخرى للغرفة، فقد تبدو فكرة استخدام الهاتف كحل بسيط ومريح. بعد تجربة ريموت لجميع أجهزة التلفاز من ZipoApps، وجدته تطبيقًا منزليًا عمليًا أكثر من كونه بديلًا سحريًا لكل جهاز تحكم. قيمته الحقيقية تظهر عندما يكون هاتفك والتلفاز متوافقين ويكون الإعداد الأولي واضحًا، بينما تبدأ المشكلات غالبًا من الاتصال أو من توقع أن يعمل التطبيق مع أي تلفاز بمجرد تثبيته.
التطبيق مجاني، ومصنف ضمن تطبيقات المنزل، وتقييمه المتوسط 4.2 من 5 بناءً على نحو 49 ألف تقييم. هذا الانتشار يعطي انطباعًا بأنه حل معروف لدى عدد كبير من المستخدمين، لكنه لا يعني أن التجربة ستكون متطابقة على كل هاتف أو تلفاز. الإصدار الحالي هو 5.5.1، ويعمل على أجهزة تبدأ من أندرويد 8.0، مع وجود مشتريات داخل التطبيق تتراوح من مبالغ صغيرة إلى مبالغ أعلى لكل عنصر. لذلك أنصح بالتعامل معه كأداة تحتاج إلى توافق وإعداد صحيحين، لا كجهاز تحكم مستقل يعمل في كل الظروف.
أين يتعطل الاستخدام عادة؟
أول نقطة يعلق عندها كثير من المستخدمين هي الخلط بين نوعين مختلفين من الاتصال. بعض تطبيقات التحكم بالتلفاز تعتمد على اتصال الهاتف والتلفاز بالشبكة نفسها، بينما قد تحتاج تطبيقات أخرى إلى وسيلة تحكم مختلفة بحسب إمكانات الهاتف والتلفاز. لهذا السبب، تثبيت التطبيق وحده لا يضمن ظهور التلفاز مباشرة. إذا فتحت التطبيق ولم تجد جهازك، لا تبدأ بحذف التطبيق وإعادة تثبيته بلا سبب؛ ابدأ بفحص طريقة اتصال التلفاز والهاتف.
في الاستخدام اليومي، قد يكون الهاتف متصلًا بشبكة المنزل، بينما التلفاز متصل بشبكة أخرى أو بنقطة اتصال مختلفة. أحيانًا يكون اسم الشبكة متشابهًا، خصوصًا في المنازل التي تحتوي على جهاز توجيه رئيسي ومقوٍّ للإشارة. من وجهة نظري، هذه من أكثر نقاط الإرباك شيوعًا: يظهر الهاتف متصلًا بالإنترنت، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنه يرى التلفاز داخل الشبكة المحلية نفسها.
هناك أيضًا مشكلة التوقعات. كلمة “ريموت” تجعل المستخدم يتوقع أزرارًا مطابقة تمامًا لجهاز التحكم الأصلي، مع تشغيل كل وظيفة متقدمة في التلفاز. عمليًا، قد تكون الوظائف الأساسية مثل التشغيل أو تغيير مستوى الصوت أو التنقل هي الأكثر فائدة، بينما تختلف الوظائف الإضافية حسب طراز التلفاز وطريقة الاتصال. إذا كان هدفك فتح إعداد مخفي أو التحكم بجهاز صوتي متصل بالتلفاز، فلا تفترض أن التطبيق سيحل محل كل أدوات غرفة المعيشة.
العائق الآخر هو أن التلفاز قد يكون في وضع لا يسمح باكتشافه. بعض الأجهزة لا تستجيب بالطريقة نفسها عندما تكون مطفأة تمامًا، أو عندما تكون في وضع استعداد محدود، أو بعد فصل الكهرباء عنها. في هذه الحالة، قد يبدو التطبيق غير فعال رغم أن المشكلة في حالة التلفاز نفسه. تشغيل التلفاز يدويًا مرة، ثم إبقاؤه على الشاشة الرئيسية أثناء محاولة الاقتران، خطوة بسيطة لكنها توفر وقتًا كبيرًا.
لماذا لا يظهر التلفاز رغم أن التطبيق مثبت؟
أراجع عادةً أربع نقاط قبل الحكم على التطبيق: هل الهاتف والتلفاز على الشبكة نفسها؟ هل التلفاز يعمل فعلًا وليس مفصولًا عن الكهرباء؟ هل توجد أجهزة كثيرة تحمل أسماء متشابهة في المنزل؟ وهل أُغلقت شاشة اختيار الجهاز قبل إتمام الإعداد؟ هذه الأسئلة أهم من إعادة تشغيل الهاتف عشوائيًا، لأنها تحدد مكان الخلل بدل معالجة الأعراض.
إذا كان لديك أكثر من تلفاز في المنزل، فقد يكون التعرف على الجهاز غير واضح، خصوصًا إذا ظهرت أسماء عامة أو متقاربة. هنا يفيد تشغيل تلفاز واحد فقط أثناء الإعداد الأول، ثم تجربة زر بسيط مثل رفع الصوت للتأكد من أنك تتحكم في الجهاز الصحيح. هذه النصيحة تبدو بديهية، لكنها تمنع الموقف المزعج الذي ترفع فيه صوت تلفاز آخر في غرفة مجاورة.
ومن المفيد أيضًا إبقاء الهاتف قريبًا من التلفاز في أول تجربة. القرب لا يحل كل مشكلات الاتصال، لكنه يقلل احتمال أن تكون الإشارة الضعيفة أو ازدحام الشبكة سببًا خفيًا. بعد نجاح الاقتران، يمكنك تجربة الاستخدام من مكانك المعتاد. إذا عمل التطبيق قرب التلفاز فقط ثم توقف من الأريكة، فالمشكلة على الأرجح في جودة الاتصال داخل المنزل وليست في الأزرار نفسها.
فحوص الإعداد التي توفر عليك الوقت
أبدأ الإعداد دائمًا بالتأكد من أن نظام الهاتف مناسب. التطبيق يحتاج إلى أندرويد 8.0 أو أحدث، لذلك قد لا تكون الأجهزة القديمة جدًا مناسبة حتى لو كانت قادرة على تشغيل تطبيقات أخرى. إذا كان الهاتف يعمل بإصدار أقدم، فلن يكون تغيير الشبكة أو إعادة تشغيل التلفاز حلًا حقيقيًا. في هذه الحالة، استخدام هاتف أحدث متاح في المنزل قد يكون اختبارًا أسرع قبل اتخاذ قرار نهائي.
بعد ذلك، أتأكد من أن الهاتف والتلفاز متصلان بالشبكة المنزلية نفسها، وليس فقط بأن كليهما يملك اتصالًا بالإنترنت. إذا كان الهاتف يستخدم بيانات الهاتف، فلن يكون ذلك بديلًا عن وجوده على شبكة المنزل. أوقف بيانات الهاتف مؤقتًا أثناء الإعداد إن كان الهاتف ينتقل بينها وبين شبكة الواي فاي، لأن الانتقال التلقائي قد يجعل الاتصال يبدو مستقرًا بينما يتغير في الخلفية.
أحرص كذلك على تشغيل التلفاز وإبقائه في وضع الاستخدام العادي. لا أبدأ الاختبار أثناء تحديث النظام أو أثناء فتح تطبيق بث أو شاشة إعداد معقدة، لأن التلفاز قد يتجاهل بعض أوامر التحكم في تلك اللحظة. بعد ظهور الشاشة الرئيسية، أجرب أمرًا واحدًا فقط، وأنتظر قليلًا قبل تجربة أمر ثانٍ. الضغط المتكرر بسرعة قد يجعل المستخدم يظن أن التطبيق لم يستجب، بينما تكون الأوامر قد وصلت متتابعة.
من النصائح العملية أن تسجل اسم التلفاز أو تتذكر مكانه إذا كان التطبيق يعرض أكثر من جهاز. في منزل يضم تلفازًا في غرفة النوم وآخر في غرفة الجلوس، اختيار الجهاز الصحيح في كل مرة يضيف احتكاكًا صغيرًا لكنه مزعج. لذلك أتعامل مع الإعداد الأول كعملية تنظيم، لا كخطوة عابرة: أشغل الجهاز المطلوب، أتحقق من الاستجابة، ثم أترك الأجهزة الأخرى مغلقة أثناء الاختبار.
أما موضوع المشتريات داخل التطبيق، فمن المهم الانتباه إليه قبل استخدامه لفترة طويلة. التطبيق نفسه مجاني، لكن توجد عناصر مدفوعة تبدأ من 3.89 د.إ وتصل إلى 394.99 د.إ لكل عنصر. لا أعتبر ذلك سببًا لرفضه تلقائيًا، لكنه سبب كافٍ لقراءة أي شاشة شراء بعناية وعدم الضغط على خيار غير واضح أثناء محاولة إغلاق إعلان أو متابعة الإعداد. المستخدم الذي يريد ريموتًا بسيطًا بلا تكلفة إضافية يجب أن يراجع ما يظهر أمامه قبل تأكيد أي عملية.
طريقة اختبار قصيرة بعد الإعداد
بعد اختيار التلفاز، لا أختبر كل شيء دفعة واحدة. أبدأ بتغيير مستوى الصوت، ثم أتنقل خطوة واحدة في القائمة، ثم أعود إلى الشاشة السابقة. إذا نجحت هذه الأوامر، فهذا مؤشر أفضل من مجرد ظهور اسم التلفاز. بعدها أجرب التطبيق من مسافة الاستخدام المعتادة. بهذه الطريقة أعرف هل المشكلة في التعرف على الجهاز، أم في أمر معين، أم في مدى الاتصال داخل الغرفة.
إذا فشل أمر واحد فقط، لا أستنتج أن التطبيق كله لا يعمل. قد يكون ذلك الأمر مرتبطًا بوظيفة لا يستجيب لها التلفاز بالطريقة نفسها، أو قد تكون الشاشة الحالية تمنع تنفيذه. أما إذا لم يستجب أي زر، فأعيد فحص الشبكة وحالة التلفاز قبل تغيير الإعدادات الأخرى. هذا التسلسل يمنع الخلط بين عطل شامل ومشكلة في وظيفة واحدة.
كيف أستعيد سير العمل عند انقطاع التحكم؟
عندما يتوقف التطبيق فجأة، أتعامل مع الأمر على مراحل. أولًا أتحقق من أن التلفاز ما زال يعمل، ثم أرى إن كان الهاتف ما زال على شبكة المنزل نفسها. بعد ذلك أغلق التطبيق وأفتحه من جديد بدل الانتقال مباشرة إلى إلغاء التثبيت. إذا عاد التلفاز للظهور، أختبر زرًا واحدًا. هذه الخطوات تحافظ على الإعداد الموجود وتقلل احتمال البدء من الصفر.
إذا لم يظهر الجهاز بعد ذلك، أعيد تشغيل التلفاز بالطريقة المعتادة، ثم أنتظر حتى تظهر واجهته بالكامل. فصل الكهرباء ليس أول خطوة أستخدمها، لأن بعض الأجهزة تحتاج إلى وقت للعودة إلى وضعها الطبيعي، ولأن قطع الطاقة قد يغير حالة الاتصال دون أن يعالج السبب. إعادة التشغيل الهادئة من جهاز التلفاز نفسه أكثر ملاءمة عندما تكون متاحة.
في حال وجود مقوٍّ للشبكة أو أكثر من نقطة اتصال، أجرب الهاتف قرب التلفاز ثم في مكان الجلوس. إذا نجح الاختبار في المكان الأول فقط، فذلك يكشف مشكلة في تغطية الشبكة داخل الغرفة. هنا تكون معالجة توزيع الشبكة أفضل من لوم التطبيق. أحيانًا يكفي تقريب الهاتف من نقطة الاتصال، وأحيانًا تحتاج إلى استخدام شبكة منزلية أكثر استقرارًا بدل شبكة ضيوف معزولة عن الأجهزة الأخرى.
من الحيل المفيدة أيضًا عدم تغيير عدة متغيرات في الوقت نفسه. لا أبدل الشبكة وأعيد تشغيل التلفاز وأحدّث الهاتف في اللحظة نفسها، لأنني لن أعرف أي خطوة أصلحت المشكلة. أغير عاملًا واحدًا، ثم أختبر أمرًا واضحًا. هذا الأسلوب مهم خصوصًا لمن يستخدم التطبيق في منزل فيه أجهزة ذكية كثيرة، حيث يمكن أن تتداخل أسماء الشبكات والأجهزة.
إذا كان التطبيق يعمل ثم يتأخر، أضغط مرة واحدة وأنتظر بدل النقر المستمر. التأخير قد ينتج عن ازدحام الشبكة أو انتقال التلفاز بين قوائم مختلفة. الضغط المتكرر قد يرسل أوامر أكثر مما تريد، فتجد الصوت ارتفع عدة درجات أو تحرك المؤشر بعيدًا عن الخيار المقصود. بالنسبة لي، الاستخدام الهادئ يجعل تجربة الهاتف أقرب إلى جهاز التحكم التقليدي.
عند مشاركة الهاتف مع أفراد الأسرة، أشرح لهم طريقة بسيطة: افتح التطبيق، اختر التلفاز الصحيح، ثم اختبر زرًا واحدًا قبل تنفيذ سلسلة أوامر. هذا يقلل البلاغات من نوع “التطبيق لا يعمل” بينما يكون الجهاز المختار خاطئًا. كما أن إبقاء جهاز التحكم الأصلي في مكان ثابت للطوارئ فكرة جيدة، خصوصًا إذا كان التلفاز هو وسيلة الترفيه الأساسية في المنزل.
متى لا يكون التطبيق هو السبب؟
قد يكون الخلل في التلفاز نفسه إذا كان لا يستجيب لجهاز التحكم الأصلي أو لأزراره المدمجة. قبل تقييم التطبيق، أختبر التلفاز بالطريقة المعتادة. إذا لم يتغير مستوى الصوت أو لم تتحرك القوائم حتى من الجهاز الأصلي، فلن يحل تطبيق الهاتف المشكلة. هذا التفريق مهم لأن تطبيق التحكم يرسل أوامر، لكنه لا يصلح عطلًا في الشاشة أو النظام الداخلي.
وقد يكون الهاتف هو العامل المحدد. هاتف قديم، أو اتصال متقطع، أو بطارية منخفضة جدًا، أو انتقال مستمر بين شبكات مختلفة، كلها أمور قد تجعل الاستخدام غير ثابت. لا أحتاج إلى افتراض وجود مشكلة خاصة في التطبيق قبل اختبار هاتف آخر متوافق، إن كان متاحًا. إذا نجح التطبيق على الهاتف الثاني، فقد عرفت أن الحل يبدأ من الهاتف الأول أو من اتصاله.
الشبكة المنزلية نفسها قد تكون السبب، خصوصًا إذا كان التلفاز والهاتف متصلين بشبكتين منفصلتين رغم ظهورهما تحت اسم قريب. بعض إعدادات الضيوف تعزل الأجهزة عن بعضها، وبذلك يستطيع الهاتف تصفح الإنترنت لكنه لا يستطيع اكتشاف التلفاز. في هذه الحالة، نقل الجهازين إلى شبكة منزلية مشتركة هو الإجراء المنطقي، وليس تكرار البحث داخل التطبيق.
كما أن المسافة والعوائق قد تؤثر في التجربة. إذا كان جهاز التوجيه بعيدًا جدًا أو خلف جدار سميك، فقد يصبح التحكم متقطعًا. أختبر التطبيق من قرب التلفاز أولًا ثم أبتعد تدريجيًا. هذه المقارنة السريعة تكشف إن كان التطبيق مناسبًا لمكان التلفاز فعلًا. في شقة صغيرة ذات تغطية جيدة، قد يكون الأداء مريحًا، بينما في منزل واسع قد تحتاج إلى تحسين الشبكة قبل الاعتماد عليه يوميًا.
هناك حالات يكون فيها جهاز التحكم التقليدي أفضل بوضوح. إذا كنت تريد تشغيل التلفاز بسرعة من دون فتح الهاتف أو إذا كان الهاتف مع شخص آخر، فالجهاز الأصلي أكثر مباشرة. كذلك، من يملك تلفازًا قديمًا أو طرازًا لا يظهر في عملية الاكتشاف قد يفضل شراء جهاز تحكم بديل متوافق. أما هذا التطبيق فيناسبني أكثر عندما يكون الهاتف قريبًا، والشبكة مستقرة، والهدف هو تقليل عدد الأجهزة المبعثرة حول الأريكة.
لمن أنصح به ولمن لا أنصح به؟
أنصح به لمن يريد حلًا سريعًا عند ضياع جهاز التحكم، ولمن يفضل استخدام الهاتف الموجود في يده بدل البحث عن ريموت إضافي. هو عملي في غرفة المعيشة، وفي شقة صغيرة، وفي منزل يتكرر فيه تبديل مكان جهاز التحكم. كما قد يناسب شخصًا يريد اختبار فكرة التحكم من الهاتف قبل شراء جهاز تحكم بديل.
لا أنصح بالاعتماد عليه وحده لمن يحتاج استجابة مضمونة في كل لحظة، أو لمن يعيش مع أشخاص لا يريدون استخدام الهاتف لتشغيل التلفاز. كذلك، من لا يملك شبكة منزلية مستقرة أو لديه تلفاز لا يظهر بسهولة في الاكتشاف قد يجد جهاز تحكم تقليديًا أو بديلًا مخصصًا أكثر راحة. التطبيق ليس اختيارًا مثاليًا لمجرد أنه مجاني؛ التوافق وسهولة الوصول أهم من السعر وحده.
وبالنسبة للعمر، تصنيفه PEGI 3 يجعله مناسبًا من ناحية التصنيف العمري العام. لكن هذا لا يلغي الحاجة إلى الانتباه عند استخدام الهاتف أو عند ظهور مشتريات داخل التطبيق. إذا كان الطفل يستخدم الهاتف، فمن الأفضل أن يكون أحد البالغين قريبًا أثناء الإعداد، ليس لأن التطبيق معقد، بل لتجنب اختيار جهاز خاطئ أو تأكيد عملية دفع دون قصد.
حكمي العملي بعد الاستخدام
أرى أن ريموت لجميع أجهزة التلفاز من ZipoApps يؤدي دوره جيدًا عندما تتوافر الشروط الأساسية: هاتف يعمل بإصدار مناسب، تلفاز في حالة تشغيل سليمة، واتصال منزلي يسمح للجهازين بالتواصل. قوته ليست في استبدال كل أنواع أجهزة التحكم، بل في تحويل الهاتف إلى حل متاح بسرعة عندما تكون الحاجة بسيطة وواضحة.
أكثر ما أعجبني في فكرته هو تقليل الاعتماد على جهاز صغير يختفي بسهولة. في سيناريو واقعي، أعود إلى المنزل، أجد جهاز التحكم الأصلي تحت قطعة أثاث أو في غرفة أخرى، فأفتح الهاتف وأحاول تشغيل التلفاز من مكاني. إذا كان الإعداد مكتملًا والشبكة مستقرة، تصبح العملية مريحة فعلًا. أما إذا كانت هذه أول مرة أستخدمه، فأحتاج إلى دقائق لفحص الاتصال واختيار التلفاز الصحيح بدل توقع نتيجة فورية.
التقييم المتوسط البالغ 4.2، مع قاعدة مستخدمين كبيرة تتجاوز عشرة ملايين تثبيت، يوحيان بأن التطبيق يجذب جمهورًا واسعًا ويقدم فائدة حقيقية لكثير من الناس. لكن الانتشار لا يلغي اختلاف الأجهزة المنزلية. لذلك أعتبره تجربة منخفضة المخاطرة لأنه مجاني للتنزيل، مع ضرورة الانتباه إلى العناصر المدفوعة أثناء الاستخدام.
الخلاصة التي أخرج بها هي: جرّبه إذا كنت تريد ريموتًا للهاتف وتستطيع توفير اتصال منزلي مستقر، واختبره في غرفتك الفعلية قبل التخلص من الجهاز الأصلي. إذا نجح في تشغيل التلفاز وتغيير الصوت والتنقل من مكان جلوسك، فسيكون إضافة مفيدة. أما إذا تكرر انقطاع الاتصال أو لم يظهر التلفاز بعد فحوص الشبكة والتشغيل، فاختيار جهاز تحكم بديل مخصص سيكون أكثر واقعية. القيمة هنا تأتي من التوافق وسهولة الاستخدام اليومية، لا من مجرد تثبيت التطبيق.
أبرز المزايا
- يدعم مجموعة واسعة من العلامات التجارية وموديلات التلفاز.
- واجهة بسيطة تسهّل العثور على أزرار التحكم الأساسية.
- يوفر بديلاً عملياً عند فقدان جهاز التحكم الأصلي.
- يتيح حفظ أجهزة متعددة للتبديل بينها بسرعة.
- يعمل عبر الأشعة تحت الحمراء في الهواتف المتوافقة دون ملحقات إضافية.
القيود
- يتطلب هاتفاً مزوداً بمستشعر الأشعة تحت الحمراء لبعض وظائفه.
- قد لا تتوافق جميع الأزرار مع أجهزة التلفاز القديمة أو غير الشائعة.
- الإعلانات قد تكون مزعجة أثناء الاستخدام المتكرر.
- يحتاج إلى توجيه الهاتف نحو التلفاز للحصول على استجابة دقيقة.
- لا يغني عن جهاز التحكم الأصلي في الميزات الذكية المتقدمة.
الأسئلة الشائعة
ما هو تطبيق ريموت لجميع أجهزة التلفاز، وكيف يعمل؟
تطبيق ريموت لجميع أجهزة التلفاز يحوّل هاتفك الذكي إلى جهاز تحكم عن بُعد للتلفاز، اعتمادًا على الأشعة تحت الحمراء في بعض الهواتف أو على اتصال شبكة Wi‑Fi في الأجهزة المتوافقة. بعد فتح التطبيق، تختار نوع التلفاز أو تبحث عن العلامة التجارية، ثم تتبع خطوات الاقتران وتجربة الأزرار الأساسية مثل التشغيل، رفع الصوت، تغيير القنوات والتنقل بين القوائم.
هل يعمل التطبيق مع جميع أنواع أجهزة التلفاز؟
رغم أن اسم التطبيق يوحي بالتوافق الشامل، فإن الدعم الفعلي يختلف حسب الشركة المصنعة وطراز التلفاز وطريقة الاتصال المتاحة في الهاتف. غالبًا ما يعمل مع العلامات التجارية الشائعة، لكن بعض الموديلات القديمة أو غير المعروفة قد لا تستجيب لجميع الأوامر. يُفضّل التحقق من قائمة الأجهزة المدعومة وتجربة النسخة المتاحة قبل الاعتماد عليه كبديل كامل للريموت الأصلي.
هل يحتاج تطبيق ريموت لجميع أجهزة التلفاز إلى الإنترنت أو شبكة Wi‑Fi؟
يعتمد ذلك على تقنية الاتصال التي يستخدمها هاتفك وتلفازك. إذا كان الهاتف مزودًا بمستشعر الأشعة تحت الحمراء، فقد يعمل التطبيق دون إنترنت مع أجهزة التلفاز المتوافقة. أما التحكم عبر Wi‑Fi فيتطلب عادةً توصيل الهاتف والتلفاز بالشبكة نفسها، وقد تحتاج بعض الميزات إلى اتصال بالإنترنت لعرض الإعلانات أو تنزيل ملفات الدعم وتحديث قائمة الأجهزة.
هل التطبيق آمن ويحترم خصوصية المستخدم؟
قبل تثبيت التطبيق، من المهم مراجعة الأذونات المطلوبة وسياسة الخصوصية في صفحة المتجر. تطبيقات التحكم عن بُعد قد تطلب الوصول إلى الشبكة المحلية، وهو أمر مفهوم للبحث عن التلفاز، لكنها لا تحتاج عادةً إلى جهات الاتصال أو الرسائل أو الملفات الشخصية. تجنّب منح أي صلاحيات غير مرتبطة بوظيفة التحكم، وحمّل التطبيق من المتاجر الرسمية فقط لتقليل مخاطر التطبيقات المعدّلة أو الضارة.
هل يمكن استخدام التطبيق بدل جهاز التحكم الأصلي بشكل كامل؟
يمكن للتطبيق تنفيذ الوظائف اليومية الأساسية مثل التشغيل، كتم الصوت، التحكم بمستوى الصوت، تغيير القنوات وفتح القوائم، لكنه قد لا يدعم كل الأزرار المتخصصة الموجودة في جهاز التحكم الأصلي. وقد لا تعمل وظائف التلفاز الذكي، مثل الأوامر الصوتية أو الاختصارات الخاصة بالتطبيقات، على جميع الطرازات. لذلك يُعد حلًا عمليًا عند فقدان الريموت، لكنه ليس بديلًا مضمونًا لكل الميزات.








